انتَقَلْتُ ~> إلى هُنـا
=)

…….
ثَمةُ أشْيَـاءَ تُوجِعُنَا ..
تُؤْلِمُنا ..
لَكِنَّها تَجْعلُ حياتَنَا أفضَلَ ..!
يحزنني بقدر ما يؤذيني ما أراه منتشرًا بصورة غير معقولة في بعض المدوّنات الرّاقية !
شيء يمكننا أن نسميه السم في الدّسـم ، شيء يؤذيك مثل الشوكة حين تريد أن تشمّ وردة ذات عطر جميل .. شيء يؤلم عينيك ، وبشدّة !..
في مفضّلتي العديد من المدوّنات التي أحبّ زيارتها كثيرًا ، وأتفقّدها بشكل دائم ، وبها من الخير الكثير ، لكنّ الشيء الذي يمنعني أن أجعلها من ضمن قائمة الذين هم ( بالجـوار ) هو السبب الذي أودّ التحدّث عنه الآن ..
( غضّ البصر ) أصبح اليوم شيئًا من الكماليَات التي لا أهميّة للحديث عنها ، مادام القلبُ ـ كما يتشدّق البعض ـ مؤمنًا ملتزمًا ، وأن المرء بجوهره لا بمظهره وغيرها من العبارات .
أنا لن أتكلّم عن شيء اختُلف فيه ، ولا شيء يمكن أن تكون فيه وجهات نظر أو آراء ، بل هو شيء لا خلاف عليه ، ولا تتقبّله النفس السويّة بأي حال من الأحوال ، [ الصّور النسائية ] التي تزخر بها المواقع هذه الأيّام ـ ولعلّ بعضها من قبيل الموضة ! ـ صار أمرًا لا يمكن السّكوت عنه ، فلا أدري لماذا يقحم الكثير صورًا لا علاقة لها بما يكتب ولا صلة إلا مجرّد زينة زائفة شأنها أن تحطّ من قيمته لا أن ترفعها ، وكأنّها ـ تلك الصور ـ لا يكتمل الحديث ولا يفهم إلا بها !..
المصيبة أن الغالب غافل تمامًا عن إثم نشرها ، وإثم النظر إليها ، بل وإثم كل من يمر على تلك الصّور !
وهذا أمر يدركه كل عاقل ، قبل أن أقول أنه اتفق عليه العلماء ..
ومهما قال المعترضون ، فالحقيقة تظلّ واحـدة ، وهي أن هذه الصور ( تَقتُل الطُّهْرَ جِهَـارًا ! ) ولا تحمل سوى المفسدة ، المفسدة ولا شيء غيرها أبدًا !..
.
.
.
هذه دعوة منّي ..
هلمّوا اليومَ إذًا .. لنمسحْ ذاك القذى العالق بصفحاتنا ، لتكون مدوّناتنا ، منتدياتنا ، مجتمعاتنا الرقميّة كلّها .. أكثر طهرًا ، ونقـاءً …!
.
.
عذرًا .. أعلم أن حديثي غير مرتّب ، وجلّه بقي مأسورًا بداخلي ، وأن هناك كثير مما يجب أن يقال ، ولكن بقدر أساي تبعثر الكلام …

غيابٌ طويل .. شهر بأكمله وأنا بعيدة عن عالمي الصغير هذا ..!
لا أدري بالضّبط .. هل السّبب فقط في الفوضى التي أعيشُها هذه الأيّام ، أم أنّ هُناك أمورًا أخرى خفيّة أجهلها تجعلني مأسورة فلا تأذن لحرفي بالهطول ؟!..
أحيانًا تأتيني أفكار كثيرة .. ويتملكّني حماس لأن أسكبها دفعة واحدة .. لكن ولسبب أجهله .. أجدها تمامًا كالماء المحتشد في فم قارورة محكمة الإغلاق فلا تنسكب !..
حالةٌ لا أعرف لها حلاً !…
مناسبات كثيرة مرّت دون أن يكون لي وجود عندها .. رمضانُ ثم العيدُ .. كُلّ شيء مرّ بسرعة لم أستوعبها .. كما لم يفعل أكثرنا غالبًا !..
يحضرني الآن ذلك القول الذي يقول : ” فأبطأ الدلاء فيضًا أملؤها ، وأثقل السحائب مشيًا أحفلها ”
لا عليكم .. هذا فقط لأبثُّ الأمل في نفسي 
—————
كنتُ بعيدة قريبة !..
كنتُ حينَ أدلف إلى عالمي فأجد عدد المبهجين لي قد زاد عددهم بما حملوه من طيب معهم ..
أبتهجُ .. وأشعر بأن [ عالمي ] لازال بخير !…
فشكرًا لكم جميعًا .. شكرًا بحجم السّعادة التي تملؤني وأكثر
!..
—————
أعملُ حاليًّا على إنشاء موقعي الذي طال انتظاري له ..
سيرى النّور قريبًا .. [ قريبًا بمفهومي أنا طبعًا !! ] .. سأجدّد كل شيء حينها ..
الواجهة .. قالب المدونة الذي أحببته رغم السّواد .. آمالي التي أخبّؤها ..
وسأعملُ على أنجاز كل المهامّ التي تأجّلتْ .. بإذن الله ..
؛ إلى ذلك الحين .. اعلموا أني هُنا دائمًا .. مهما طال الغياب ..
؛ [ هُنَا
] .. ولَكنّي بَعيدَة !…
سأعُودُ قَريبًا بإذن الله .. قريبًا ………!
تَصْمـيم : بَسْـمَة - 1430